والرحمن سبحانه هو المتصف بالرحمة العامة الشاملة التي شملت المؤمنين والكافرين من جهة خلقه لهم وإتمام رزقه بالرغم من كفرهم، وإمهالهم فيما استرعاهم في أرضه ليبلوهم أيهم أحسن عملا، ومن ثم فإن رحمت الله عز وجل في الدنيا وسعتهم جميعا، غير أن الرحمة تفتح أبواب الرجاء والأمل، وتبعث على صالح العمل، وتدفع أبواب الخوف واليأس، وتشعر الشخص بالأمن والأمان.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(الذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى العَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَل بِهِ خَبِيرًا(59)
القرآن الكريم سورة الفرقان: 59
(وَمَا أَرْسَلنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ(25) وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَل عِبَادٌ مُكْرَمُونَ (26) لا يَسْبِقُونَهُ بِالقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (27) يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُم مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (28) وَمَنْ يَقُل مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (29)
القرآن الكريم سورة الأنبياء:26 - 29
ورد اسم الله الرحوم مطلقا يفيد المدح والثناء على الله بنفسه في مواضع كثيرة من الكتاب المقدس، نذكر بعضها على النحو التالي: