فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 786

والمالك تبارك وتعالى هو الموصوف بالملكية الحقيقة، فملكيته عن أصالة واستحقاك لأنه الخالق الحي القيوم، والوارث لكل حي، فعلة استحقاق الملك إما صناعة الشيء وإنشائه واختراعه، أو إرثه ببقائه ودوام حياته وهلاك غيره، فالمُلك لله في المبتدأ عند إنشاء الخلق فلم يكن أحد سواه، والملك لله في المنتهى عند زوال الأرض لأنه لن يبق من الملوك سواه، لأن الجميع عبيد لله.

ورد اسم الله المالك مقيدا في مواضع كثيرة من الكتاب المقدس، نذكر بعضها على النحو التالي:

الموضع رقم (1) :- ورد الاسم في قول الكتاب المقدس: (14 فَالرَّبّ إِلَهُكُمْ هُوَ مَالِكُ السَّمَوَاتِ وَسَمَاءِ السَّمَوَاتِ وَكُلِّ مَا فِيهَا. 15 غَيْرَ أَنَّ الرَّبّ فَضَّلَ آبَاءَكُمْ وَاصْطَفَى ذُرِّيَّتَهُمْ مِنْ بَعْدِهِمْ، التِي هِيَ أَنْتُمْ، لِتَكُونُوا فَوْقَ جَمِيعِ أُمَمِ الأَرْضِ، كَمَا هُوَ حَادِثٌ اليَوْمَ. 16 فَطَهِّرُوا قُلُوبَكُمُ الأَثِيمَةَ، وَأَقْلِعُوا عَنْ عِنَادِكُمْ، 17 لأَنَّ الرَّبّ إِلَهَكُمْ هُوَ إِلَهُ الآلِهَةِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ، الإِلَهُ العَظِيمُ الجَبَّارُ المَهِيبُ، الذِي لاَ يُحَابِي وَجْهَ أَحَدٍ، وَلاَ يَرْتَشِي. 18 إِنَّهُ يَقْضِي حَقَّ اليَتِيمِ وَالأَرْمَلَةِ، وَيُحِبُّ الغَرِيبَ فَيُوَفِّرُ لَهُ طَعَامًا وَكِسَاءً 19 فَأَحِبُّوا الغَرِيبَ لأَنَّكُمْ كُنْتُمْ غُرَبَاءَ فِي دِيَارِ مِصْرَ. 20 اتَّقُوا الرَّبّ إِلَهَكُمْ وَإِيَّاهُ اعْبُدُوا وَبِهِ اعْتَصِمُوا وَبِاسْمِهِ احْلِفُوا) .

الكتاب المقدس التثنية 10: 14 - 20

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت