فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 786

10 -أكثرنا من ذكر مواضع الشواهد كلما أمكن لتأكيد الحجة على ورود الاسم مطلقا أو مضافا، أو ورود الوصف بالنص على الفعل أو تعلقه بالمشيئة والقدرة في تصريفاته، أو النص على الوصف الذاتي، وكل ذلك للإلزام بدليل لا يقبل الجدل عند الباحثين من حيث ثبوت الشواهد.

اسم الجلالة الأعظم

الله

ورد في ألفين وسبعمائة وثمانية مواضع (2708) ، وهذا الاسم هو الاسم الأعظم الذي يدل على جميع أسماء الله الحسنى والصفات العليا بالدلالات العقلية الثلاث، دلالة المطابقة ودلالة التضمن ودلالة اللزوم؛ فإنه دال على إلهيته سبحانه المتضمنة لثبوت الصفات له مع نفي أضدادها عنه، وصفات الإلهية هي التي يستحق بها أن يعبد، وأن تتعلق به القلوب ومحبة خوفا ورجاء وإخلاصا وتوكلا والتجاء، وهي صفات الكمال المنزهة عن جميع النقائص والعيوب التي يتصف بها الإنسان.

ويستحيل ثبوت معاني الكمال المطلق في الربوبية والإلوهية والأسماء والصفات لمن ليس بحي ولا سميع ولا بصير، أو ليس بقادر ولا متكلم ولا فعال لما يريد ولا حكيم في أفعاله، فالله سبحانه هو الرَّبّ الأعلى الإله. ومن أمثلة مواضعه التي وردت في القرآن الكريم:

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت