الكتاب المقدس إشعياء 25:1 - 3
الموضع رقم (3) :- ورد الوصف في قول الكتاب المقدس: («5 هذا ما قالَ الرّبُّ خالِقُ السَّماواتِ وناشِرُها. باسِطُ الأرضِ معَ خيراتِها وواهِبُ شعبِها نَسمةَ الحياةِ رُوحًا لِلسَّائرينَ فيها. 6 «أنا الرّبُّ دَعَوتُكَ في صِدْقٍ وأخذتُ بيَدِكَ وحَفِظتُكَ. جعَلتُكَ عَهدًا للشُّعوبِ ونُورًا لهِدايةِ الأُمَمِ. 7 فتَفتَحُ العُيونَ العمياءَ، وتُخرِج الأسرَى مِنَ السُّجونِ والجالِسينَ في الظُّلمةِ مِنَ الحُبوسِ. 8 أنا الرّبُّ، وهذا اَسمي، لا أُعطي لآخرَ مَجدي، ولا لِلأصنامِ تسبيحي. 9 ما مضَى مضَى، فأُخبِرُكُم بِما يأتي وقبلَ أنْ يَحدُثَ أُسمِعُكُم بهِ) .
الكتاب المقدس إشعياء 42: 5 - 8
اسم الله تبارك وتعالى (66)
الصالح
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(هُوَ اللهُ الذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ(23)
القرآن الكريم سورة الحشر: 23
والسلام تبارك وتعالى هو الذي اتصف بالسلامة والصلاح والتسليم والإصلاح، فهو السالم من النقائص والعيوب، فهو الذي سَلَِم في ذاته بنوره وجلاله، وهو الذي سَلَِم في صفاته بكمالها وعلو شأنها، وسلم أيضا في أفعاله بكمال عدله وبالغ حكمته، وهو سبحانه الذي يدعو عباده إلى السلامة وإفشاء السلام، وهو الذي يدعو إلى سبل الصلاح والسلام باتباع الشرائع والأحكام، فكل صلاح وسلامة منشأها منه، وتمامها عليه، ونسبتها إليه.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم