قُل إِنْ ضَلَلتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ (50)
القرآن الكريم سورة سبأ: 50
والقريب تبارك وتعالى هو الموصوف بالقرب، فهو القريب من فوق عرشه، الذي يتولى تدبير شئون خلقه، وهو سبحانه في قربه عليم بالسرائر، يعلم ما تكنه الضمائر، قريب بالعلم والقدرة للخلائق أجمعين، وقريب باللطف والنصرة والرحمة، وهذا خاص بالمؤمنين، وهو أيضا قريب من عبده بقرب ملائكته الذين يطلعون على عمله ويصلون إلى مكنون قلبه.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(وَلا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ المُحْسِنِينَ(56)
القرآن الكريم سورة الأعراف: 56
(أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ البَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ(214)
القرآن الكريم سورة البقرة: 214
ورد اسم الله القريب مطلقا يفيد المدح والثناء على الله بنفسه، وورد أيضا مقيدا في مواضع كثيرة من الكتاب المقدس، نذكر بعضها على النحو التالي: