والإله تبارك وتعالى هو المألوه الذي تعظمه القلوب وتخضع له وتعبده عن محبة وتعظيم وطاعة وتسليم، فهو المعبود بحق المستحق للعبادة وحده دون غيره؛ لأنه اتصف بالصفات التي تستلزم أن يكون هو المحبوب غاية الحب الذي تخضع له القلوب والأبدان، فلا يخاف العبد إلا الله، ولا يدعو أحدا إلا الله.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ المَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ(133)
القرآن الكريم سورة البقرة: 133
ورد اسم الله الإله مطلقا يفيد المدح والثناء على الله بنفسه، وورد أيضا مقيدا في مواضع كثيرة من الكتاب المقدس، نذكر بعضها على النحو التالي:
الموضع رقم (1) :- ورد الاسم في قول الكتاب المقدس: (16 فَطَهِّرُوا قُلُوبَكُمُ الأَثِيمَةَ، وَأَقْلِعُوا عَنْ عِنَادِكُمْ، 17 لأَنَّ الرَّبّ إِلَهَكُمْ هُوَ إِلَهُ الآلِهَةِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ، الإِلَهُ العَظِيمُ الجَبَّارُ المَهِيبُ، الذِي لاَ يُحَابِي وَجْهَ أَحَدٍ، وَلاَ يَرْتَشِي. 18 إِنَّهُ يَقْضِي حَقَّ اليَتِيمِ وَالأَرْمَلَةِ، وَيُحِبُّ الغَرِيبَ فَيُوَفِّرُ لَهُ طَعَامًا وَكِسَاءً 19 فَأَحِبُّوا الغَرِيبَ لأَنَّكُمْ كُنْتُمْ غُرَبَاءَ فِي دِيَارِ مِصْرَ. 20 اتَّقُوا الرَّبّ إِلَهَكُمْ وَإِيَّاهُ اعْبُدُوا وَبِهِ اعْتَصِمُوا وَبِاسْمِهِ احْلِفُوا، 21 فَهُوَ فَخْرُكُمْ وَإِلَهُكُمُ الذِي أَجْرَى مَعَكُمْ تِلكَ المُعْجِزَاتِ العَظِيمَةَ التِي شَهِدَتْهَا أَعْيُنُكُمْ) .
الكتاب المقدس تثنية 10: 16 - 21