ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34) إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّل مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ (35)
القرآن الكريم سورة آل عمران: 34 - 35
(قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ التِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ وَاللهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ(1)
القرآن الكريم سورة المجادلة: 1
والسميع تبارك وتعالى هو المتصف بالسمع كوصف ذات ووصف فعل، فوصف الذات لا يعلم كيفيته إلا الله وهو وصف حقيقي غيبي ما رأيناه وما رأينا له مثيلا أو شبيها. أما السمع كوصف فعل لله فهو السمع الذي يتعلق بمشيئته في إجابة الدعاء أو إسماع من يشاء، كما قال تعالى:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(وَمَا يَسْتَوِي الأَحْيَاءُ وَلا الأَمْوَاتُ إِنَّ اللهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي القُبُورِ(22)
القرآن الكريم سورة فاطر: 22
ورد اسم الله السميع مقيدا في مواضع كثيرة من الكتاب المقدس، نذكر بعضها على النحو التالي:
الموضع رقم (1) :- ورد اسم الله السميع في قول الكتاب المقدس: (2 لكَ في صِهيَونَ يدومُ التَّهليلُ، ولكَ يا اللهُ تُوفَى النُّذورُ. 3 إليكَ يا سميعَ الدُّعاءِ يجيءُ جميعُ البشَرِ. 4 آثامُنا تجبَّرَت علَينا، ومَعاصينا أنتَ تُكفِّرُ عَنها. 5 هَنيئًا لِمنْ تختارُهُ يا ربُّ وتُقَرِّبُهُ لِيسكُنَ دِياركَ. أشبِعْنا مِنْ خيراتِ بيتِكَ، خيراتِ هَيكلِكَ المُقدَّس) .
الكتاب المقدس مزمور 65: 2 - 5