وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (93) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94) إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ اليَقِينِ (95) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ (96)
القرآن الكريم سورة الواقعة: 92 - 96
(وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ(25) وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (26) يَا لَيْتَهَا كَانَتِ القَاضِيَةَ (27) مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (28) هَلَكَ عَنِّي سُلطَانِيَهْ (29) خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30) ثُمَّ الجَحِيمَ صَلُّوهُ (31) ثُمَّ فِي سِلسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ (32) إِنَّهُ كَانَ لا يُؤْمِنُ بِاللهِ العَظِيمِ (33)
القرآن الكريم سورة الحاقة: 25 - 33
والعظيم تبارك وتعالى هو الموصوف بالعظمة، وهو الذي جاوَزَ قدْرُه حدود العقل، وجل عن تَصور الإِحاطةُ به لعظمته وكمال صفته، فليس له شبيه ولا نظير ولا ند ولا مثيل. قال تعالى:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(ذَلِكَ أَمْرُ اللهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا(5)
القرآن الكريم سورة الطلاق: 5
ورد اسم الله العظيم مطلقا يفيد المدح والثناء على الله بنفسه في مواضع كثيرة من الكتاب المقدس، نذكر بعضها على النحو التالي: