فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 786

القرآن الكريم سورة الحشر: 24

ولم يرد الاسم في القرآن أو السنة إلا في هذا الموضع فقط.

والمصور تبارك وتعالى هو الذي صور المخلوقات بشتى أنواع الصور الجلية والخفية والحسية والعقلية، فلكلٍ صورته وصور سيرته، وما يخصه ويميزه عن غيره في لونه وشكله وذاته وصفته، فهو مبدع صور المخلوقات بمشيئته وقدرته، ومزينها بحكمته، وهو جل جلاله كما صور الأبدان فتعددت نوع في السلوك والأخلاق فتتعددت، وصور الطباع والمواهب والأفكار فتنوعت؛ فسبحان الذي خلق الإنسان على صورته في اجتماع أسمائه دون كيفيته وحقيقته، وسبحان من استخلفه في أرضه واستأمنه في ملكه وخلقه بكيفية تليق بوجوده بشرا يقوم بعبادة الله دون سواه.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم

(إِنَّ اللهَ لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ(5) هُوَ الذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ (6)

القرآن الكريم سورة آل عمران: 5 - 6

ورد اسم الله المصور مضافا في عدة مواضع من الكتاب المقدس نذكر بعضها على النحو التالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت