وقد بينا أننا لم نشترط في جمع الأسماء الحسنى من الكتاب المقدس إطلاق الاسم دون إضافة أو تقييد لأننا وجدنا نسخ الكتاب المقدس تختلف من نسخة إلى أخرى بدرجة كبيرة في صياغة العبارة، فقد يُفقد الاسم من موضعه في نسخة دون أخرى، وإذا كان ذلك يحدث على مستوى وجود الاسم في النص أو عدم وجوده، فكيف الحال في إطلاق الاسم أو تقييده، ولذلك اشترطنا مجرد ورود الاسم نصا بغض النظر عن إطلاقه أو تقييده، على اعتبار أن العقلاء سوف يراعون التقييد العقلي وليس النصي، ففي اسم المنتقم سيقيدونه بالأعداء، واسم المحب سيقيدونه بالأولياء، وهكذا في سائر الأسماء، أما التقييد النصي فهذا أمر يصعب ضبطه أو الثقة فيه، كما أن الاسم قد يكون مطلقا في الإسلام ويرد النص على إطلاقه في القرآن والسنة، ونحن على يقين بأن الإطلاق ورد في الاسم نصا على ألواح التوراة التي كتبها الله لبني إسرائيل بيده، أو ورد في النص الذي نزل به الروح القدس بحروفه وكلماته الأصلية على عيسى - عليه السلام -؛ لأن النصوص خرجت من مشكاة واحدة، غير أننا نجده في نسخ الكتاب المقدس المعاصرة إما مقيدا مرة، أو مفقودا من النسخ الأخرى مرة ومرات، فلو وجدناه مقيدا فالحمد لله أننا وجدناه، لأن المقيد في نسخة خير من المفقود في نسخة أخرى، والمطلق في نسخة خير من المقيد في نسخة أخرى، فوجب علينا أن نحمد الله أننا وجدناه، لا أن نشترط عليه بشرط الإطلاق الذي اشترطناه في بحثنا عن أسماء الله في الإسلام.
أولا: النتائج المتعلقة بإحصاء الأسماء التي توافقت مع ضوابط الإحصاء.