وختاما أشكر زوجتي أم عبد الرزاق على ما قامت به من جهد كبير وعناء في المراجعة الحاسوبية لأدلة الأسماء على النسخ الإلكترونية المختلفة للكتاب المقدس.
اللهم اجعلني مفتاحا للخير مغلاقا للشر، اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت خلقتني، وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
وصلى اللهم على سيدنا محمد الصادق الأمين، وعلى سائر إخوانه من الأنبياء والمرسلين.
وكتبه
أ. د / محمود عبد الرازق الرضواني
القاهرة في الثاني عشر
من شهر صفر لعام ألف وأربعمائة وتسعة وعشرين
من هجرة النبي الأمي المصطفي التقي الأمين
الباب الأول
الشروط والضوابط اللازمة لإحصاء الأسماء الحسنى
الثابتة في الكتاب المقدس دراسة مقارنة
لا يختلف أحد في أن صحة أي دراسة علمية أو عملية ترتبط بأسسها ومعاييرها المنهجية، ووضع قواعدها الفنية في نقل الصورة الحقيقية للموضوعات الحسية والاعتقادات الغيبية، ونحن في دراستنا هذه لا بد أولا من بيان الضوابط والقواعد الإلزامية، أو الشروط البحثية المنهجية اللازمة لإحصاء الأسماء الحسنى من الكتاب المقدس، بحيث تكون تلك الشروط شروطا منطقية، ظاهرة للعيان بأدلتها النقلية أو النصية، ومن ثم يؤيدها العامة قبل المتخصصين في العلوم الإسلامية، أو العلوم الكنسية، وكذلك تُلزِم صاحبها بمحاسبته عند الخلل بالأمانة العلمية لو خالف منهجه أو لبس على الناس أو دلس.