اسم الله تبارك وتعالى (47)
السيد
قال بعض الصحابة رضي الله عنهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم: (أَنْتَ سَيِّدُنا، فقَالَ: السَّيِّدُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى) .
صحيح الجامع (3700)
والسيد تبارك وتعالى هو الذي حقت له السيادة المطلقة، فالخلق كلهم عبيده وهو ربهم، وهو الذي يملك نواصيهم ويتولى أمرهم، ويسوسهم إلى صلاحهم، فهو مالك أمرهم الذي إليه يرجعون وبأمره يعلمون وعن قوله يصدرون.
ورد اسم الله السيد مطلقا يفيد المدح والثناء على الله بنفسه في مواضع كثيرة من الكتاب المقدس، نذكر بعضها على النحو التالي:
الموضع رقم (1) :- ورد الاسم في قول الكتاب المقدس: (1 بَعْدَ هذِهِ الأُمُورِ صَارَ كَلاَمُ الرَّبّ إِلَى أَبْرَامَ فِي الرُّؤْيَا قَائِلًا: «لاَ تَخَفْ يَا أَبْرَامُ. أَنَا تُرْسٌ لَكَ. أَجْرُكَ كَثِيرٌ جِدًّا» . 2 فَقَالَ أَبْرَامُ: «أَيُّهَا السَّيِّدُ الرَّبُّ، مَاذَا تُعْطِينِي وَأَنَا مَاضٍ عَقِيمًا، وَمَالِكُ بَيْتِي هُوَ أَلِيعَازَرُ الدِّمَشْقِيُّ؟» 3 وَقَالَ أَبْرَامُ أَيْضًا: «إِنَّكَ لَمْ تُعْطِنِي نَسْلًا، وَهُوَذَا ابْنُ بَيْتِي وَارِثٌ لِي» . 4 فَإِذَا كَلاَمُ الرَّبّ إِلَيْهِ قَائِلًا: «لاَ يَرِثُكَ هذَا، بَلِ الذِي يَخْرُجُ مِنْ أَحْشَائِكَ هُوَ يَرِثُكَ» ) .
الكتاب المقدس تكوين 15: 1 - 4