والمليك تبارك وتعالى هو الذي المِلك والمُلك معا، والفرق بين المالك والملك والمليك، أن المالك في اللغة صاحب المِلك، أو من له ملكية الشيء، ولا يلزم أن يكون المُلك له، فقد يؤثر الملك على المالك وملكيته، فيحجر على ملكيته، أو ينازعه فيها أو يسلبها منه، أما الملك فهو أعم من المالك؛ لأنه غالب قاهر فوق كل مالك، فالملك مهيمن على الملك، وإن لم تكن له الملكية إلا بضرب من القهر ومنع الغير من التصرف فيما يملكون، والمليك من كمال الملكية والملك معا مع دوامها أزلا وأبدا.
ورد اسم الله المليك مقيدا في موضع واحد في جميع نسخ الكتاب المقدس، وبيانه على النحو التالي:
الموضع رقم (1) :- ورد الاسم في قول الكتاب المقدس: (2 أصغِ يا ربُّ إلى كلامي وتَعرَّفْ إلى تَنهُّدَاتي. 3 لِصوتِ اَستِغاثَتي اَسْتَمِعْ يا مَليكي، يا إلهي إليكَ أُصَلِّي. 4 في الصَّباحِ باكِرًا تسْمعُ صوتي، وباكِرًا أتَأَهَّبُ وأنتَظِرُ. 5 إلهٌ أنتَ لا يَسُرُّهُ الشَّرُّ، ولا يُجاوِرُ أهلَ السُّوءِ. 6 المُتباهونَ لا يَقِفونَ أمامَكَ، وتُبغِضُ كُلَ مَنْ يفعَلُ الإثْمَ. 7 تُبيدُ النَّاطِقينَ بالكَذبِ، وتَمقُتُ السَّفَّاحينَ الماكِرينَ. 8 وأنا بِكثرةِ رحمَتِكَ أدخلُ بَيتَكَ يا ربُّ، وبِخشوعِ أسجدُ لكَ في هَيكلِكَ المُقدَّسِ) .
الكتاب المقدس مزمور 5: 2 - 8