والحي تبارك وتعالى هو الموصوف بالحياة أزلا وأبدا، له الحياة الدائمة والبقاء، وهو واهب الحياة لكل ما سواه من الأحياء، قال تعالى:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(أَلَمْ تَرَ إِلَى الذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللهُ المُلكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ المَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ المَغْرِبِ فَبُهِتَ الذِي كَفَرَ وَاللهُ لا يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ(258)
القرآن الكريم سورة البقرة: 258
(قُل يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الذِي لَهُ مُلكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الذِي يُؤْمِنُ بِاللهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلكُمْ تَهْتَدُونَ(158)
القرآن الكريم سورة الأعراف: 158
ورد اسم الله الحي مطلقا يفيد المدح والثناء على الله بنفسه في مواضع كثيرة من الكتاب المقدس، نذكر بعضها على النحو التالي:
الموضع رقم (1) :- ورد الاسم في قول الكتاب المقدس: (3 فَقَالُوا لَهُ: «هَذَا مَا يَقُولُهُ حَزَقِيَّا: هَذَا اليَوْمُ هُوَ يَوْمُ ضِيقٍ وَإِهَانَةٍ وَكَرْبٍ، فَإِنَّنَا كَالأَجِنَّةِ المُشْرِفَةِ عَلَى الوِلاَدَةِ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَتَوَافَرَ لَهَا القُوَّةُ عَلَى ذَلِكَ. 4 فَلَعَل الرَّبّ إِلَهَكَ يَسْمَعُ وَعِيدَ القَائِدِ الأَشُّورِيِّ الذِي أَوْفَدَهُ سَيِّدُهُ مَلِكُ أَشُّورَ، لِيُهِينَ الإِلَهَ الحَيَّ فَيُعَاقِبَهُ الرَّبّ إِلَهُكَ عَلَى مَا صَدَرَ مِنْهُ مِنْ تَعْيِيرٍ، فَصَلِّ مِنْ أَجْلِ البَقِيَّةِ النَّاجِيَةِ مِنَّا» ) .