الموضع رقم (3) :- وورد الوصف أيضا في قول الكتاب المقدس: (9 إِنَّمَا بَاطِلٌ بَنُو آدَمَ. كَذِبٌ بَنُو البَشَرِ. فِي المَوَازِينِ هُمْ إِلَى فَوْقُ. هُمْ مِنْ بَاطِل أَجْمَعُونَ. 10 لاَ تَتَّكِلُوا عَلَى الظُّلمِ وَلاَ تَصِيرُوا بَاطِلًا فِي الخَطْفِ. إِنْ زَادَ الغِنَى فَلاَ تَضَعُوا عَلَيْهِ قَلبًا. 11 مَرَّةً وَاحِدَةً تَكَلمَ الرَّبُّ، وَهَاتَيْنِ الاثْنَتَيْنِ سَمِعْتُ: أَنَّ العِزَّةَ ِللهِ، 12 وَلَكَ يَا رَبُّ الرَّحْمَةُ، لأَنَّكَ أَنْتَ تُجَازِي الإِنْسَانَ كَعَمَلِهِ) .
الكتاب المقدس مزمور 62: 9 - 12
وهناك عشرات المواضع التي تدل نصا على اتصاف الرحيم تبارك وتعالى بصفة الرحمة، لم نذكرها حتى لا يطول الكتاب، فليطلبها المعنيون بالأمر من مواضعها في النسخ المختلفة للكتاب المقدس.
اسم الله تبارك وتعالى (2)
الملك
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(وَكَذَلِكَ أَنْزَلنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الوَعِيدِ لَعَلهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا(113) فَتَعَالَى اللهُ المَلِكُ الحَقُّ وَلا تَعْجَل بِالقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَبِّ زِدْنِي عِلمًا (114)
القرآن الكريم سورة طه: 113 - 114
(أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ(115) فَتَعَالَى اللهُ المَلِكُ الحَقُّ لا إِلَهَ إِلا هُوَ رَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ (116)
القرآن الكريم سورة المؤمنون: 115 - 116
(يُسَبِّحُ لِلهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ المَلِكِ القُدُّوسِ العَزِيزِ الحَكِيمِ(1)
القرآن الكريم سورة الجمعة: 1