يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلا تَتَّبِعُوا الهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (135)
القرآن الكريم سورة النساء: 135
(وَعَدَ اللهُ الذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ(9)
القرآن الكريم سورة المائدة: 8
وبعد دراسة متأنية للشروط اللازمة والضوابط الممكنة التي نستطيع من خلالها التعرف على أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب المقدس، وكذلك تلافي اختلاف نسخ الترجمة العربية المتعددة، والمنقولة أصلا عن اللغات الأعجمية المترجمة عن اللغات الأصلية التي كتبت بها أسفار الكتاب المقدس على مدار التاريخ الطويل الذي يقارب ثلاثة آلاف عام يمكن حصر تلك الشروط في النقاط التالية: