والكبير تبارك وتعالى هو العظيم الذي كبر وعلا في كل شيء علوا مطلقا، فلا سمي له ولا مثيل، ولا شبيه ولا نظير، وهو الكبير في أفعاله؛ فعظمة الخلق تشهد بكماله وجلاله، وهو سبحانه له مطلق العلو والكبرياء، فمن تكبر على الخلائق أذله الله؛ لأنه سبحانه الكبير، ولا كبير على سبيل الإطلاق الكامل سواه، كما قال جل جلاله:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُل مُوسَى وَليَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ الفَسَادَ(26) وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الحِسَابِ (27)
القرآن الكريم سورة غافر: 26 - 27
(الذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللهِ بِغَيْرِ سُلطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللهِ وَعِنْدَ الذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللهُ عَلَى كُلِّ قَلبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ(35)
القرآن الكريم سورة غافر: 35
ورد اسم الله الكبير مقيدا في موضعين فقط في جميع نسخ الكتاب المقدس، بيانها على النحو التالي:
الموضع رقم (1) :- ورد الاسم في قول الكتاب المقدس: (1 هَلُمَّ نُرَنِّمُ لِلرَّبِّ، نَهْتِفُ لِصَخْرَةِ خَلاَصِنَا. 2 نَتَقَدَّمُ أَمَامَهُ بِحَمْدٍ، وَبِتَرْنِيمَاتٍ نَهْتِفُ لَهُ. 3 لأَنَّ الرَّبّ إِلهٌ عَظِيمٌ، مَلِكٌ كَبِيرٌ عَلَى كُلِّ الآلِهَةِ. 4 الذِي بِيَدِهِ مَقَاصِيرُ الأَرْضِ، وَخَزَائِنُ الجِبَالِ لَهُ. 5 الذِي لَهُ البَحْرُ وَهُوَ صَنَعَهُ، وَيَدَاهُ سَبَكَتَا اليَابِسَةَ.6 هَلُمَّ نَسْجُدُ وَنَرْكَعُ وَنَجْثُو أَمَامَ الرَّبّ خَالِقِنَا، 7 لأَنَّهُ هُوَ إِلهُنَا، وَنَحْنُ شَعْبُ مَرْعَاهُ وَغَنَمُ يَدِهِ ً) .
الكتاب المقدس مزمور 95: 1 - 7