فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى (14) لا يَصْلاهَا إِلا الأَشْقَى (15) الذِي كَذَّبَ وَتَوَلى (16) وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى (17) الذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى (18) وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (19) إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى (20) وَلَسَوْفَ يَرْضَى (21)
القرآن الكريم سورة الليل: 14 - 21
والأعلى تبارك وتعالى هو الموصوف بعلو الشأن. فهو الذي تعالى عن جميع النقائص والعيوب التي تنافي كونه ربا وإلها، وتعالى في أحديته عن الشريك والظهير والولي والنصير، وتعالى في عظمته أن يشفع أحد عنده دون إذنه، وتعالى عن الصاحبة والولد وأن يكون له كفوا أحد، وتعالى في كمال حياته وقيوميته عن السنة والنوم، وتعالى في قدرته وحكمته عن العبث والظلم، فليس كمثله شيء في صفات كماله ونعوت جلاله، قال تعالى:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَل تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا(65)
القرآن الكريم سورة مريم: 65
(فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَأُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ(11)
القرآن الكريم سورة الشورى: 11
ورد اسم الله الأعلى مطلقا يفيد المدح والثناء على الله بنفسه ومقيدا في مواضع كثيرة من الكتاب المقدس، نذكر بعضها على النحو التالي: