فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 786

وقال عَبْد اللهِ بْنِ عُمَرَ - رضي الله عنه: (رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى المِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ: يَأْخُذُ الجَبَّارُ عَزَّ وَجَل سَماَوَاتِهِ وَأَرَضِيهِ بِيَدَيْهِ) .

صحيح مسلم 4/ 2149 (2788)

والجبار تبارك وتعالى هو الذي يجبر الكسير من عباده، فيجبر الفقير بالغنى والمريض بالصحة، ويقابل الخيبة والفشل بالتوفيق والأمل، والخوف والحزن بالأمن والاطمئنان، فهو جبار متصف بكثرة جبره حوائج الخلائق، وهو الجبار الموصوف بالجبروت لنفاذ مشيئته في ملكه فلا غالب لأمره، ولا معقب لحكمه، فما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن. وصح من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في ركوعه: (سُبْحَانَ ذِي الجَبَرُوتِ وَالمَلَكُوتِ وَالكِبْرِيَاءِ وَالعَظَمَةِ) .

رواه أبو داود في سننه 1/ 293 (873)

ورد اسم الله الجبار مطلقا يفيد المدح والثناء على الله بنفسه ومقيدا أيضا في مواضع كثيرة من الكتاب المقدس، نذكر بعضها على النحو التالي:

الموضع رقم (1) :- ورد الاسم في قول الكتاب المقدس: (6 هكذا يكونُ مَنْ يطلبُ الرّبَّ، مَنْ يَلتَمِسُ وجهَكَ يا إلهَ يَعقوبَ. 7 إرفعي رُؤُوسَكِ أيَّتها الأبوابُ، واَرتَفِعي أيَّتها المَداخلُ الأبديَّةُ. فيَدخلَ مَلِكُ المَجدِ. 8 مَنْ هذا مَلِكُ المَجدِ؟ هوَ الرَّبّ العزيزُ الجبَّارُ الرَّبّ الجبَّارُ في القِتالِ. 9 إرفعي رؤوسَكِ أيَّتها الأبوابُ واَرتَفِعي أيَّتها المَداخلُ الأَبديَّةُ. فيَدخلَ مَلِكُ المَجدِ.10 مَنْ هذا مَلِكُ المَجدِ؟ الرَّبّ القديرُ هوَ مَلِكُ المَجدِ) .

الكتاب المقدس مزمور 24:6 - 10

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت