الموضع رقم (1) :- ورد الاسم في قول الكتاب المقدس: (30 لَقَدْ تَحَمَّلتَهُمْ سِنِينَ كَثِيرَةً، وَحَذَّرْتَهُمْ بِرُوحِكَ عَلَى لِسَانِ أَنْبِيَائِكَ فَلَمْ يُصْغُوا، فَأَسْلَمْتَهُمْ لِعُبُودِيَّةِ أُمَمِ البِلاَدِ. 31 وَلَكِنْ مِنْ أَجْلِ مَرَاحِمِكَ العَمِيمَةِ لَمْ تُبِدْهُمْ، وَلَمْ تَتَخَل عَنْهُمْ، لأَنَّكَ إِلَهٌ حَنَّانٌ رَحِيمٌ. 32 وَالآنَ يَا إِلَهَنَا، أَيُّهَا الإِلَهُ العَظِيمُ الجَبَّارُ المَرْهُوبُ حَافِظُ العَهْدِ وَمُغْدِقُ الرَّحْمَةِ، لاَ تَسْتَصْغِرْ كُل المَشَقَّاتِ التِي أَصَابَتْنَا نَحْنُ وَمُلُوكَنَا وَرُؤَسَاءَنَا وَكَهَنَتَنَا وَأَنْبِيَاءَنَا وَآبَاءَنَا وَكُل شَعْبِكَ، مُنْذُ أَيَّامِ مُلُوكِ أَشُّورَ إِلَى هَذَا اليَوْمِ، 33 فَقَدْ كُنْتَ عَادِلًا فِي كُلِّ مَا حَل بِنَا، لأَنَّكَ عَاقَبْتَنَا بِالحَقِّ، وَنَحْنُ الذِينَ أَذْنَبْنَا) .
الكتاب المقدس نحميا 9: 30 - 33
ورد وصف الإغداق الذي دل عليه اسم المغدق في مواضع كثيرة من الكتاب المقدس، نذكر بعضها على النحو التالي:
الموضع رقم (1) :- ورد الوصف في قول الكتاب المقدس: (33 ثُمَّ وَضَعَ الطَّعَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ لِيَأْكُلَ. لَكِنَّهُ قَالَ: «لَنْ آكُلَ حَتَّى أُخْبِرَكُمْ بِمَا يَجِبُ أَنْ أَقُولَهُ» . فَقَالَ لَهُ: «تَكَلمْ» .34 فَقَالَ: «أَنَا عَبْدُ إِبْرَاهِيمَ، 35 وَقَدْ أَغْدَقَ الرَّبّ عَلَى مَوْلاَيَ بَرَكَاتٍ جَمَّةً فَصَارَ عَظِيمًا، إِذْ أَنْعَمَ عَلَيْهِ بِغَنَمٍ وَبَقَرٍ وَفِضَّةٍ وَذَهَبٍ وَعَبِيدٍ وَإِمَاءٍ وَجِمَالٍ وَحَمِيرٍ. 36 وَأَنْجَبَتْ سَارَةُ امْرَأَةُ سَيِّدِي بَعْدَ أَنْ شَاخَتِ ابْنًا لِسَيِّدِي أَوْرَثَهُ كُل مَالَهُ) .
الكتاب المقدس تكوين 24: 33 - 36