وَأَنْزَلنَا إِلَيْكَ الكِتَابَ بِالحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48)
القرآن الكريم سورة المائدة: 48
والمهيمن لغة هو الموصوف بالهيمنة، والهيمنة على الشيء حمايته والسيطرة عليه وحفظه وحمايته وتأمينه، كما يهيمن الطائر على أفراخه ويرفرف بجناحيه فوقهم لحمايتهم وتأمينهم.
والمهيمن سبحانه وتعالى هو الذي يحفظ الكون ويدبر أمره تحقيقا لحكمته، وهو القدير الذي يفعل ما يشاء وفق تقديره وقدرته، وهو الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه وكلمته، وهو الذي يرزق كل مخلوق وييسر له الأسباب فيحظى بحاجته، وهو الملك الرقيب الذي استوى على عرشه في السماء، ولا يخفى عليه شيء في ملكه مهما صغر أو توارى عن الأعين في الخفاء.
لم يرد اسم الله المهيمن في مجموع نسخ الكتاب المقدس إلا في موضع واحد مضافا على النحو التالي: