وفي نسخة أخرى من الكتاب المقدس تغير الاسم من صيغة المبالغة إلى اسم الفاعل مع تغير للسياق في بعض مواضعه كما يلي: (1 لَكَ يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ يَا اَللهُ فِي صِهْيَوْنَ، وَلَكَ يُوفَى النَّذْرُ. 2 يَا سَامِعَ الصَّلاَةِ، إِلَيْكَ يَأْتِي كُلُّ بَشَرٍ. 3 آثامٌ قَدْ قَوِيَتْ عَلَيَّ. مَعَاصِينَا أَنْتَ تُكَفِّرُ عَنْهَا. 4 طُوبَى لِلذِي تَخْتَارُهُ وَتُقَرِّبُهُ لِيَسْكُنَ فِي دِيَارِكَ. لَنَشْبَعَنَّ مِنْ خَيْرِ بَيْتِكَ، قُدْسِ هَيْكَلِكَ)
الكتاب المقدس مزمور 65: 2 - 5
الموضع رقم (2) :- ورد الاسم بصيغة اسم الفاعل-وهو أقل مبالغة في الدلالة على الوصف من صيغة المبالغة فعيل- في قول الكتاب المقدس: (30 أُسَبِّحُ اسْمَ اللهِ بِتَسْبِيحٍ، وَأُعَظِّمُهُ بِحَمْدٍ. 31 فَيُسْتَطَابُ عِنْدَ الرَّبّ أَكْثَرَ مِنْ ثَوْرِ بَقَرٍ ذِي قُرُونٍ وَأَظْلاَفٍ. 32 يَرَى ذلِكَ الوُدَعَاءُ فَيَفْرَحُونَ، وَتَحْيَا قُلُوبُكُمْ يَا طَالِبِي اللهِ. 33 لأَنَّ الرَّبّ سَامِعٌ لِلمَسَاكِينِ وَلاَ يَحْتَقِرُ أَسْرَاهُ. 34 تُسَبِّحُهُ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ، البِحَارُ وَكُلُّ مَا يَدِبُّ فِيهَا. 35 لأَنَّ اللهَ يُخَلِّصُ صِهْيَوْنَ وَيَبْنِي مُدُنَ يَهُوذَا، فَيَسْكُنُونَ هُنَاكَ وَيَرِثُونَهَا. 36 وَنَسْلُ عَبِيدِهِ يَمْلِكُونَهَا، وَمُحِبُّو اسْمِهِ يَسْكُنُونَ فِيهَا) .
الكتاب المقدس مزمور 69: 30 - 36