فهرس الكتاب

الصفحة 772 من 786

النتيجة رقم (2) : من الشرف لكل إنسان أن يسمي نفسه بالتعبد لأسماء الله الحسنى، ويصبح ذلك اسما وعلما وسمْتا ووصفا له، وعلامة ينادى بها ويعرف من خلالها طول الحياة، بل ذلك من أشرف أسماء البشر وأحبها إلى الله، وتصح التسمية بالتعبد لأسماء الله الحسنى فقط دون غيرها من أسماء المخلوقات المضافة إلى الله، والتي لا تدل على وصف الأزلية أو الأبدية، وبعد الرجوع إلى الدليل النصي يجوز للنصارى والمسلمين على السواء التسمي بعبد الله، عبد الإله، عبد الواحد، عبد الرحيم، عبد الملك، عبد القدوس، عبد المهيمن، عبد العزيز، عبد الجبار، عبد القدير، عبد الخالق، عبد البارئ، عبد المصور، عبد الولي، الحميد، عبد المجيد، عبد المعطي، عبد الشهيد، عبد الحي، عبد القيوم، عبد العظيم، عبد القوي، عبد الحكيم، عبد الواسع، عبد العليم، عبد الرب، عبد الأول، عبد الآخر، عبد الأعلى، عبد الغفور، عبد القادر، عبد الرقيب، عبد القابض، عبد الباسط، عبد الرازق، عبد القريب، عبد المليك، عبد المالك، عبد الكبير، عبد المتعال، عبد الرءوف، عبد الشافي، عبد السيد، عبد المولى، عبد النصير، عبد السميع، عبد البصير إلى آخر الأسماء الأزلية الأبدية، فهذه كلها أسماء ثبتت بنصوصها في الإسلام والنصرانية لأنها تدل على أوصاف أزلية أبدية.

لكن لا يصح أن نقول في الإسلام عبد الدهر وعبد العَضُد، وكذلك لا يصح في النصرانية التسمية بعبد الصخرة، وعبد الحصن، وعبد الترس، وعبد المِجَنّ، وعبد الركن، وعبد القرن، وعبد الملجأ، وعبد السراج، وعبد الشمس، وعبد الراعي، وعبد الحارس، وعبد الماشي، وعبد الجالس، وعبد المتربع، وعبد المستقيم، وكذا عبد الأب، وعبد الإبن، وعبد الروح القدس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت