وفي نسخة أخرى من الكتاب المقدس تغير فيها النص في بعض مواضعه على النحو التالي: (18أَمَّا وِلاَدَةُ يَسُوعَ المَسِيحِ فَكَانَتْ هكَذَا: لَمَّا كَانَتْ مَرْيَمُ أُمُّهُ مَخْطُوبَةً لِيُوسُفَ، قَبْلَ أَنْ يَجْتَمِعَا، وُجِدَتْ حُبْلَى مِنَ الرُّوحِ القُدُسِ. 19فَيُوسُفُ رَجُلُهَا إِذْ كَانَ بَارًّا، وَلَمْ يَشَأْ أَنْ يُشْهِرَهَا، أَرَادَ تَخْلِيَتَهَا سِرًّا. 20وَلكِنْ فِيمَا هُوَ مُتَفَكِّرٌ فِي هذِهِ الأُمُورِ، إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلمٍ قَائِلًا: «يَا يُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ، لاَ تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ امْرَأَتَكَ. لأَنَّ الذِي حُبِلَ بِهِ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ القُدُسِ. 21فَسَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ. لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ» ) .
الكتاب المقدس متى1: 18-21
وقوله عن مريم العذراء أنها حبلى من الروح القدس، أي أنها حبلى بتقدير الله وخلقه الذي يتولى تنفيذه بنفخة من الروح القدس، والذي يحدث لكل إنسان في بطن أمه من الملك الموكل بنفخ الروح في الجنين، سواء تكون الجنين بأسباب معروفة وعلل مألوفة، أو بغير أسباب كما خلق آدم وعيسى عليهما السلام، وكما خلق يحيا أو يوحنا بن زكريا عليهما السلام ، فالروح القدس الذي امتلأ به يوحنا هو نفسه روح القدس الذي امتلأ به يسوع، والدليل على ذلك هو ما ورد في قول الكتاب المقدس: