أو كان وصفا كما في نفي وصف السنة والنوم، ونفي عزوب الأشياء عنه، ونفي كونه سبحانه ثالث ثلاثة في قول الله تعالى:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ)
القرآن الكريم سورة البقرة: 255
وقوله أيضا: (وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ(61)
القرآن الكريم سورة يونس: 61
وقوله عز وجل: (لَقَدْ كَفَرَ الذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(73)
القرآن الكريم سورة المائدة: 73
أو كان فعلا مسندا للفاعل كما في نفي الفعل ظلم وأضاع وولد في قول الله تبارك وتعالى:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(وَمَا ظَلَمَهُمُ اللهُ وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ(117)
القرآن الكريم سورة آل عمران: 117
وقوله سبحانه: (وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ المُحْسِنِينَ(115)
القرآن الكريم سورة هود: 115
وقوله عز وجل: (لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ(3)
القرآن الكريم سورة الإخلاص 3
أو كان الفعل مسندا للمفعول كما في نفي الفعل يقبل ويؤخذ وينصر في قوله سبحانه وتعالى:
(وَاتَّقُوا يَوْمًا لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ(48)
القرآن الكريم سورة البقرة: 48