ورد في القرآن الكريم اسم أحكم الحاكمين وخير الحاكمين وهو من الأسماء المضافة كما قال الله تعالى:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(وَإِنْ كَانَ طَائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالذِي أُرْسِلتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الحَاكِمِينَ(87)
القرآن الكريم سورة الأعراف: 87
(وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ وَهُوَ خَيْرُ الحَاكِمِينَ(109)
القرآن الكريم سورة يونس: 109
(وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الحَاكِمِينَ(45) القرآن الكريم سورة هود: 45
(فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقًا مِنَ اللهِ وَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الحَاكِمِينَ(80)
القرآن الكريم سورة يوسف: 80
والحكم تبارك وتعالى هو الذي يحكم في خلقه كما أراد، إما حكما كونيا لا يرد، وإما حكما تكليفا وابتلاء للعباد، فحكمه في خلقه نوعان:
أولا: حكم يتعلق بالتدبير الكوني وهو واقع لا محالة لأنه يتعلق بالمشيئة، ومشيئة الله لا تكون إلا بالمعنى الكوني، فما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن، ومن ثم لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه، ولا غالب لأمره على المعنى الكوني.
ثانيا: حكم يتعلق بالتدبير الشرعي، وهو حكم تكليفي ديني يترتب عليه ثواب وعقاب، ومجازاة المكلفين يوم الحساب، وهو مرتبط باختيار الإنسان ورغبته مع تحمله لمسئوليته عن فعله.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم