? ذكر مواضع كل اسم من أسماء الله الحسنى ورد بنصه في أحد نسخ الكتاب المقدس مع تخريج المواضع عقيب النصوص مباشرة.
? ذكر مواضع الوصف الذي دل عليه الاسم في أحد نسخ الكتاب المقدس مع تخريج المواضع عقيب النصوص مباشرة.
? نقل النص من الكتاب المقدس وإن طال بحيث يكتمل المراد من موضع الشاهد، وأن المقصود بالاسمية أو الوصفية داخل النص هو رب العزة والجلال، وتلك الإطالة ليست بسبب منهجية الدراسة أو الرغبة في الإطالة، ولكنها ترجع إلى الحشو الكثير في النصوص، ونعني به زيادة الكلام عن القدر الكافي اللازم لإظهار المعنى.
? تكرار ذكر النص من النسخ المختلفة بما يخدم الموضوع، إما تأكيدا أو بيانا لموضع الشاهد كلما أمكن، ويغتفر لحسن القصد.
? ميزنا موضع الشواهد بوضعية مختلفة من حيث حجم الكلمة وكثافتها النقطية ووضع خط تحتها، ليصل إليها القارئ بمجر النظر.
? أكثرنا من ذكر مواضع الشواهد كلما أمكن لتأكيد الحجة على ورود الاسم مطلقا أو مضافا، أو ورود الوصف بالنص على الفعل أو تعلقه بالمشيئة والقدرة في تصريفاته، أو النص على الوصف الذاتي، وكل ذلك للإلزام بدليل لا يقبل الجدل عند الباحثين من حيث ثبوت الشواهد.
(الباب الثالث:
وقد تناولت الدراسة فيه بحثا تطبيقيا مقارنا للأسماء المطلقة التي تغير تصريفها في الكتاب المقدس أو الأسماء المضافة والمقيدة التي وردت في الإسلام وورد نصها في الكتاب المقدس، وهي بصورة حصرية سبعة وعشرون اسما، ومرتبة ترتيبا أبجديا ألف بائيا مشرقيا كما يلي:
(الأمين البار الثابت الجليل الحافظ الحاكم الحنان الرافع الرحوم الساتر السند الشديد الصادق الصالح الصانع الصبور العالم الغافر الغيور الكفيل المتَّكَل المسَبَّح المعين المنتقم النور الهادي الواهب) .
وقد التزمنا في بيان كل اسم منها المنهج الذي سبق بيانه في الباب الثاني.
(الباب الرابع: