فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 292

واعلم أن القبلة أول دواعى الشهوة والنشاط وسبب الإنعاظ والإنتشار، ولا سيما إذا خلط الرجل ما بين قبلتين بعضة خفيفة وقرصة ضعيفة واستعمل المص والنخرة والمعانقة والضمة، فهنالك تتأجج الغلمتان وتتفق الشهوتان وتلتقى البطنان وتكون القبل مكان الاستئذان، واستدلوا بالطاعة على حسن الانقياد والمتابعة، وذلك أن السبب في شغف الإنسان بالتقبيل إنما هو لسكون النفس إلى من تحبه وتهواه، فلذلك قالوا: القبلة بريد الجماع.

وقالوا أن ألذ القبل قبلة ينال فيها لسان الرجل فم المرأة، ولسان المرأة فم الرجل، وذلك إذا كانت"المرأة"نقية الفم طيبة النكهة، فإنها تدخل لسانها في فم الرجل فيجدد بذلك حرارة الريق وتسرى تلك الحرارة والتسخين إلى ذكر الرجل وإلى فرج المرأة فيزيد ذلك شبقهما وغلمتهما ويقوى شهوتهما، فيزداد لونهما صفاء وحسنًا.

وقيل أن ذلك الريق والحرارة يتحفان الجسم ويزيدان فيه كزيادة الزرع المزروع في الأرض الزكية ويروى من الماء العذب بعد العطش.

وقيل: إن المنفعة في التقام"الزوج"لسان"الزوجة"شد عصب الباه وكثرة وزيادة في شبق"زوجه"وغلمتها وانتشارها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت