فهرس الكتاب
ـ يعانى كثير من الأزواج من علة سرعة القذف، وهو مما يقلل من استمتاع الزوجين معًا، بل قد يؤدى في بعض الأحيان إلى مفترق الطريق، فهل لهذا من علاج؟
ـ الجواب: يعانى كثير من الشباب حديثى الزواج - بل وكثير من المتزوجين ـ من علة سرعة القذف مما يسبب ـ إن لم يكن من أهم الأسباب الرئيسية في فشل الحياة الزوجية عند الكثير ـ متاعب جمة للرجل والمرأة على حد سواء، فالرجل لا يستمتع بالمعاشرة الزوجية لفترة طويلة تروى ظمئه وعطشه وتغنيه عن النظر إلى الحرام، ثم هو يترك زوجته ولم تقضى وطرها بعد فيتركها دون قضاء شهوتها مما يؤثر كثيرًا على نفسيتها وحياتها.
فبعض الرجال يقذف بمجرد تلاقى الختانان، حتى إن زوجته ـ وبعد سنوات من الزواج ـ إذا طلبا منها أحد أشكال الجماع رفضت، لأنها وعيت أنه بمجرد التلامس سيقذف فكأنها تقول: ولما الشكل الفلانى مادام بمجرد الملامسة للفرج سيقذف، وهذا بدوره يثير الكثير من المشاكل الجنسية ويتبع هذا وينعكس على حياتها الزوجية بصفة عامة.
وقد يكون هذا ناتجًا من علة مرضية أو نفسية، فإن كان من علة مرضية فعليه بالطبيب، وإن كان من علة نفسية كالأرق أو الهمّ مثلًا، فعليه أن يصرف ذهنه عن هذا أثناء الجماع، وليعلم أن لزوجه عليه حق، فليعط كل ذى حق حقه.
ـ وقد لجأ بعضهم إلى بعض الحيل لإطالة فترة الجماع:
ـ فمنهم من يصرف ذهنه أثناء المداعبة أو المعاشرة إلى التفكير في شئ آخر كمن يقوم بالعد من واحد إلى مائة عكسيًا، أو حلّ المسائل الحسابية المعقدة.
ـ ومنهم من يصرف نظره عن النظر إلى جسد زوجته.
ـ ومنهم من يستعمل بعض المراهم المخدرة ـ كمرهم ترونفال ـ على عضو الذكورة ليقلل الإحساس به أثناء الإيلاج مما يطيل حتمًا فترة الجماع، وهذا من أفضل الطرق لإطالة فترة الجماع.