ـ لا صحة لهذا القول طبيًا أو عمليًا، فمهبل المرأة يشبه (القفاز الطبى) البلاستيك، فترى هذا القفاز منكمشًا عند تركه، ثم إذا أردت أن تدخل فيه إصبعك تمدد له كلما زاد الإصبع إدخالًا، أو هو ـ مهبل المرأة ـ يشبه الثنايا المتراكبة بعضها فوق بعض (مثل ثنايا جسم الدودة) كذا مهبل المرأة لها الخاصية التى بها يستمتع بالعضو الكبير استمتاعه بالعضو الصغير، فالرجل ذو العضو الذكرى الصغير إذا أولجه في فرج المرأة شعرت المرأة أن هذا العضو قد وصل إلى قعر المهبل وآخره، وكذا صاحب العضو الذكرى الكبير، يزداد المهبل اتساعًا (كأصبع القفاز) لهذا العضو، وعليه فلا فرق بين العضو الكبير والصغير في شعور المرأة بالاستمتاع الجنسي سواء كان العضو كبيرًا أو صغيرًا، هذا والعضو الذكرى عند الرجل يتراوح عادة بين (12 - 16 سم) فى حالة الانتصاب، ومحيطه ما بين (10 - 12 سم) وما زاد عن ذلك فهو نادر وشاذ.
ـ بل إن العضو الذى يزيد عن معدله الطبيعى يؤدي إلى أثار سلبية عند المرأة، فقد يؤدى إلى دفع الرحم وحدوث انقلاب فيه، فتشكو آلام الظهر والحوالب وأسفل البطن، وقد يسبب تمزق في جدران المهبل الداخلية مما يتطلب تدخلًا جراحيًا، وقد يسبب شقوقًا فرجية وأنزفة يعلمها الأطباء.
ـ فهل حقًا ما تتناقله الفتيات في مجالسهن أن الرجل صاحب الجسم الضخم ذو العضلات المفتولة أقوى جنسيًا من غيره؟