فهرس الكتاب

الصفحة 2260 من 7422

ذكرناه وهو مذهب مالك إلا أنه يحتمل أن الأنعام والوحش جنس واحد فيكون عنده ثلاثة أصناف وروي عنه أنه أجناس باختلاف أصوله وهو قول أبي حنيفة وأحد قولي الشافعي وهي أصح لأنها فروع أصول هي أجناس فكانت أجناسًا كالأدقة والأخباز وهذا اختيار ابن عقيل، وعنه في اللحم أنه أربعة أجناس على ما ذكرناه، وهذا اختيار القاضي واحتج بأن لحم هذه الحيوانات تختلف المنفعة بها والقصد إلى أكلها فكانت أجناسًا (قال شيخنا) وهذا ضعيف لأن كونها أجناسًا لا يوجب حصرها في أربعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت