البكر تستحي قال"رضاؤها صمتها"متفق عليه، وفي رواية"تستأمر اليتيمة في نفهسا فإن سكتت فهو إذنها"وهذا صريح في غير ذات الأب والأخبار في هذا كثيرة ولأن الحياء عقلة على لسانها يمنعها النطق بالاذن ولا تستحي من آبائها وامتناعها فإذا سكتت غلب على الظن أنه كرضاها فاكتفي به وما ذكروه يفضي إلى أن لا يكون صمتها إذنًا في حق الأب أيضًا لأنهم جعلوا وجوده كعدمه فيكون إذا ردًا على النبي صلى الله عليه وسلم بالكلية وإطراحًا للأخبار الصريحة الجلية وخرقًا لإجماع الأمة
(فصل) فإن اذنت بالنطق فهو وابلغ وأتم، وإن ضحكت أو بكت فهو بمنزلة سكوتها، وقال أبو يوسف ومحمد إن بكت فليس بإذن لأنه يدل على الكراهة وليس بصمت فيدخل في عموم الحديث.
ولنا ما روى أبو بكر باسناده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"تستأمر"