فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 365

واليك قراءة مختصرة لها:

-ذكروا أن يوسف أخبر أباه عن رؤياه للأحد عشر كوكبا والشمس والقمر ساجدة له؛ فقالوا: (37/ 10) (فانتهره أبوه؛ وقال له: ما هذا الحلم الذي حلمت؟ هل نأتي أنا وأمك وإخوتك لنسجد لك إلى الأرض؟) !! وذكروا أن يوسف قصّها على إخوته قبل ذلك؛ فحسدوه، كما ذكروا أنه أخبرهم بحلم أخر ملخصه؛ أن لكل منهم حزمة من حزم الحقل وسجدت جميع حزمهم لحزمة يوسف وأنهم ازدادوا بغضا له من أجل أحلامه وكلامه (37/ 5 - 8) تكوين

-والقرآن العظيم ذكر رؤياه للشمس والقمر والكواكب ساجدة له، ولم يذكر رؤيا غيرها، وأن يوسف قصّها على أبيه فلم ينتهره، ولا أنكر عليه رؤياه كما زعموا في كتابهم؛ بل في القصة القرآنية أنه كلمه بلطف وبشّره، وحذّره من أن يقصّها على إخوته حرصا عليه لا انتهارا ولا استنكارا للرؤية: {قَالَ يَا بُنَيَّ لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ 5} وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَاوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ {6} سورة يوسف، وسياق القصة في القرآن يشير إلى أن هذه الرؤيا كانت من عوامل تصبير يعقوب على فقدانه ليوسف، وسبب لعلمه وتيقّنه بأن أبنه حي وأنه سيجتمع به.

-وتذكر القصة في كتابهم عمر يوسف آنذاك وأنه كان ابن سبع عشرة سنة! وأنه كان يرعى الغنم مع إخوته! (37/ 2) قالوا: (وأتى يوسف بنميمتهم الرديئة إلى أبيهم) فتأمل كيف يصفون يوسف ويجعلونه نمّاما.

-وذكروا أن أباه صنع له قميصا ملوّنا، وأنه أحبه أكثر من جميع إخوته، وأن ذلك من أسباب بغضهم ليوسف (37/ 3 - 4) واستعمالهم للفظة القميص في لباس يوسف هنا، وحين يأتون به لأبيهم بعد غمسه بالدم؛ هو من مواضع الاتفاق الدقيقة بين القرآن العظيم وقصتهم، وإلا فهم يستخدمون دوما لفظة الثياب، واستخدامهم لفظة القميص في هذه المواضع في قصة يوسف هو من المواضع النادرة التي استخدمت فيها هذه اللفظة في كتابهم، ومعلوم أن هذه اللفظة وردت في قصة يوسف في القران ستة مرات.

-ثم ذكروا أن أباه أرسله ذات مرة إلى إخوته وهم يرعون الغنم ليأتيه بأخبارهم (37/ 12 - 14) تكوين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت