فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 365

وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ {28} سورة القصص.

ـ ثم ذكروا أن فرعون مصر الذي فر منه موسى مات، وأن الله سمع أنين بني إسرائيل وصراخهم؛ (فتذكّر!! ميثاقه مع إبراهيم وإسحاق ويعقوب، ونظر الله بني إسرائيل وعلم الله) (2/ 24 - 25) خروج.

فلا أدري ما أقول عن قولهم (فتذكر ميثاقه) هل تعني عندهم أنه كان ناسيا لذلك الميثاق طوال الفترة السابقة؟ وما تقدّم من وصفهم الله بالتغافل بل بالكذب ونقض العهد وغيره من الصفات الذميمة؛ يقضى بأنهم لا يتورّعون عن مثل هذا، وأنه لا مانع عندهم من أن يقصدوه!!

أما عندنا ففي القرآن العظيم: {وما كان ربك نسيًا} 64 سورة مريم

وفيه أيضا على لسان موسى: {لا يضل ربي ولا ينسى} 52 سورة طه

ـ ثم ذكروا أن موسى أثناء رعيه لغنم حميه! [وليس في طريق رجوعه مع أهله إلى مصر بعدما قضى الأجل الذي اتفق عليه مع حميه كما في القرآن] ؛ فذكروا أنه جاء إلى جبل الله حوريب، وظهر له ملاك الرب بلهيب نار من وسط شجرة سموها (عليقه) فنظر فإذا العليقه تتوقّد بالنار، والعليقه لم تكن تحترق، فقال: أميل لأنظر هذا المنظر العظيم، لماذا لا تحترق ألعليقه؟

وفي القرآن العظيم أنه مال ليأتي لأهله بجذوة من النار، وليسأل عن الطريق كما قال تعالى: {إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى} طه10.

ـ ثم ذكروا أن الرب ناداه من وسط العليقه، وأمره بخلع حذائه، لأن الموضع الذي هو واقف عليه أرض مقدسة ..

وفي القرآن العظيم: {فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى 11} إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى {12} سورة طه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت