ـ ثم ذكروا أن الله كلّمه فقال: (أنا إله أبيك إبراهيم .. فغطى موسى وجهه لأنه خاف أن ينظر إلى الله!!) [فهذا يعني أنه لو لم يغط وجهه ونظر لرآه!!] (فقال الرب: إني قد رأيت مذلة شعبي الذي بمصر، فنزلت!! لأنقذهم من أيدي المصريين وأصعدهم من تلك الأرض إلى أرض جيدة تفيض لبنا وعسلا، فالآن هلم أرسلك إلى فرعون وتخرج شعبي بني إسرائيل من مصر، فقال موسى: من أنا حتى أذهب إلى فرعون، وحتى أخرج بني إسرائيل من مصر؟ فقال: إني أكون معك .. )
فتأمل قولهم المنسوب إلى الله: (فنزلت لأنقذهم!!) وأربطه مع قولهم: (فغطى موسى وجهه لأنه خاف أن ينظر إلى الله!!) لتفهم مرادهم من النزول هنا ..
ـ ثم ذكرا أن موسى قال لله: (ها أنا آتى إلى بني إسرائيل وأقول لهم: إله آبائكم أرسلني إليكم، فإذا قالوا لي: ما اسمه؟ فماذا أقول لهم؟ فقال الله لموسى: أهْيَه الذي أهْيَه، هكذا تقوم لبني إسرائيل: أهْيَه أرسلني إليكم) (3/ 1 - 14) خروج.
ـ وذكروا أن الرب أمره أن يجمع شيوخ بني إسرائيل ويخبرهم (أن الرب إله آبائكم ظهر لي قائلا: إني قد افتقدتكم، وما صنع بكم في مصر) خروج (3/ 16)
تأمل استعمالهم لكلمة (افتقدتكم) لعله يفسر (فتذكر ميثاقه) المتقدمة.
-وذكروا أن الله أوصى موسى حين يخرج ببني إسرائيل من مصر؛ أن تطلب كل امرأة من بني إسرائيل من جارتها أمتعة فضة وذهب وثيابا، ويضعوها على بنيهم وبناتهم فيسلبون المصريين .. (3/ 22) خروج
-ثم ذكروا أن الله أعطى موسى آية العصا، وكيف تحولت إلى ثعبان، وخوف موسى وهربه .. وقالوا في الحكمة من هذه الآية (لكي يصدقوا أنه قد ظهر لك الرب إله آبائهم) (4/ 1 - 5) خروج .. ففيه تكرار وتأكيد ظهور الرب لموسى، وأنه رأى الله حين كلّمه .. خلافا للقران العظيم الذي اثبت التكليم وحده.
ـ وذكروا أن الله قال له: (أدخل يدك في عبّك فأدخل يده في عبه ثم أخرجها؛ وإذا يده برصاء مثل الثلج)
تأمل: كيف جعلوا الآية برصا!! والبرص سوء وليس بآية ..