ولذلك جاء في القرآن العظيم: {اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ} القصص32
والبرص سوء وهو عندهم نجس، تُشَقّ ثياب صاحبه ويعزل؛ وينادى عليه: نجس نجس!! كما سيأتي ..
ـ وذكروا أن الله قال له: (إذا لم يصدقوا هاتين الآيتين ... أنك تأخذ من ماء النهر وتسكب على اليابسة فيصير الماء الذي تأخذه من النهر دما على اليابسة) (4/ 6 - 9) خروج.
ـ وذكروا أن موسى اشتكى ثقل لسانه، وأن الله أمره أن يذهب وهو سيعلّمه ما يتكلم به .. فقال موسى لله بزعمهم (4/ 13 - 17) خروج: (استمع أيها السيد أرسل بيد من ترسل!! [1] قالوا:(فحمي غضب الرب على موسى [2] ،وقال: أليس هارون اللاوي أخاك؟ ... إلى قوله: هو يكلم الشعب عنك، وهو يكون لك فما، وأنت تكون له إلها) - تأمل - (تكون له إلها!!)
وقد تقدم الكلام على هذا ..
وفي القرآن العظيم أن موسى هو الذي سأل الله أن يجعل أخاه هارون ردءا له ورسولا معه، فاستجاب الله له .. وهذا من بركات موسى على أخيه ..
وإليك سياق القصة من القرآن العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه قال الله تعالى: {فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ 29} فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ {30} وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ {31} اسْلُكْ
(1) . هي بمعنى: (شوفلك واحد غيري!!) تنزه موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام عن مثل هذا الخطاب مع الله.
(2) 0 تأمل هذا غضب آخر - زعموا - على موسى غير الذي قدّمناه!!