-وفي قضاة (21/ 10) قالوا: (اذهبوا واضربوا سكان يابيش جلعاد بحد السيف مع النساء والأطفال) .
-في صموئيل الأول (15/ 2) زعموا أن الرب أمر صموئيل أن يقتل شعب العماليق .. هكذا ذكروا الأمر: (اقتل رجلًا وامرأة وطفلًا ورضيعًا بقرًا وغنمًا وجملًا وحمارًا) .
* وأخيرا فقد ورد في إشعياء (1/ 15 - 17) أن الرب يقول لهم: (أيديكم ملآنة دمًا اغسلوا تنقوا اعزلوا شر أفعالكم من أمام عيني كفوا عن فعل الشر) ... لا شك أنها ملآنه دمًا!!
فأين الذين يصفون القرآن العظيم بأنه كتاب إرهاب أو كتابا فاشيا من هذا كله؟ لماذا يغمضون أعينهم عن ذلك كله؟! ويتجاهلونه؟!
* مع العلم بأن القران العظيم قد نهى عن الفساد وذم الذين يهلكوا الحرث والنسل. وأمر بالإحسان والعدل.
وفي القتال قال الله تعالى: (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين) (البقرة: 190) ، قال عبد الله بن عباس حبر القرآن في تفسير قوله تعالى (ولا تعتدوا) أي: (ولا تقتلوا النساء والصبيان والشيوخ والرهبان ولا من ألقى إليكم السلام) وهذا التفسير من حبر القرآن مقدم على من فسر (ولا تعتدوا) بأن المراد: لا تبدؤوهم بقتال لأن قائل هذا مضطر إلى القول بنسخ هذه الآية لما هو معلوم بما ختم الله به أحكام القتال، وهذا ممتنع عليه لأن الله ختم الآية بقوله: (إن الله لا يحب المعتدين) والخبر لا يتطرق إليه النسخ، فوجب حمل تفسيرها على ما ذكره ابن عباس. فيحرم في ديننا قتل الأطفال والنساء غير المقاتلات، ومن فعل ذلك قاصدا عامدًا فهو ليس من الذين يحبهم الله كما في هذه الآية؛ وإن عده أو ظنه بعض الناس من المجاهدين ...
* وأين الذين يصفون دين الإسلام بأنه دين إرهاب وأنه انتشر بالسيف؟ أين هم من شريعة حربهم هذه؟؟ وأين الذين يرمون رسول الإسلام بالإرهاب من ذلك؟؟