قد أفرخت وأزهرت وأنضجت لوزا ... فكان ذلك تأكيدًا للكهنوت في سبط لاوي وبني هارون .. (17/ 1 - 11) عدد.
-ثم ذكروا موت هارون على جبل هور، وأن بني إسرائيل بكوه ثلاثين يوما (20/ 28 - 29) عدد.
-وأنهم تذمروا من جديد على موسى وقالوا: لماذا أصعدتنا من مصر لنموت في البرية لأنه لا خبز ولا ماء وقد كرهت أنفسنا الطعام السخيف!! فأرسل الرب على الشعب الحيات، فلدغت الشعب فمات منهم كثيرون، فطلبوا من موسى أن يصلي لهم ليرفع الرب عنهم الحيات، فصلى فأمره الله أن يصنع حية ويضعها على راية، فكل من لُدغ ونظر إليها يحيا، فصنع موسى حية نحاس، ووضعها على الراية، فكان من لدغته حية ونظر إلى حية النحاس يحيا (21/ 4 - 9) عدد.
ـ ولقد رأيتم ذكروا بعد ذلك في ملوك الثاني (18/ 4 - 7) أن بني إسرائيل صاروا بعد موت موسى يتقربون لهذه الحية ويعبدونها ويوقدون لها وسموها (تخشتان) فلما ملك حزقيا على يهوذا سحق الحية النحاسية التي عملها موسى وكسر التماثيل والأصنام التي اتخذها بنو إسرائيل في ذلك الوقت.
ـ ثم ذكروا في عدد (27/ 15 - 23) استخلاف موسى قبل موته ليشوع، وأن الله أمره بذلك، وأن يجعل عليه من هيبته كي يسمع له كل بني إسرائيل، وأوصاه الله - بزعمهم- أن يتبع يشوع قول العازار الكاهن ابن هارون (فيسأل له بقضاء الأوريم أمام الرب، فحسب قوله يدخلون وحسب قوله يخرجون، وأن موسى فعل كما أمره الرب) .
* فتأمل دعواهم هنا أن الرب أوصى بأن يلجأ يشوع إلى استعمال قضاء الأوريم؛ وهو شيء يشبه الاستقسام بالأزلام!! يعتقدون أنه من الله!! يزعمون أنهم يعرفون به إرادة الله حين لا يكون لهم نبي، ودعواهم أن موسى أوصى يشوع بذلك؛ دليل على أنهم لا يرون نبوة يشوع .. فتذكر هذا حين أردك إليه عن قريب ..
جاء في ملحق كتابهم: (أوريم وتميم: كلمتان عبريتان معناهما أنوار وكمالات، وكانا كما يظن حجرين أسود وأبيض، موضوعين في صدرة رئيس الكهنة، يستخدمها لمعرفة إرادة الله، حيث كان يلتقط أحدهما فإذا ظهر الأبيض دلَّ على الإيجاب، وإذا ظهر الأسود دلَّ على النفي.) أ. هـ.