فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 365

تنبيه: إذا كان هذا قولهم ووصفهم وافتراؤهم على أعظم رسلهم الذي جاء في أقدس كتبهم!! فماذا نتوقع منهم أن يقولوا في رسول لا يؤمنون به؛ وقد أغاظهم عزة دينه في الآفاق، رغم استضعاف أهله وذهاب دولتهم؟ ويحاذرون من صحوته في بلادهم ويتخوّفون منها!!

كنت أحدث نفسي بمثل هذا وأنا أقرأ عن أخبار الرسوم الكاريكاتيرية التي نشرتها الصحف الدنمركية للرسام"كورت فيسترغارد"!! وأقرأ في الوقت نفسه تقاريرهم عن صحوة الشباب المسلم في أوروبا وانتشار الإسلام فيها .. فأحببت أن أثبته هنا؛ مرددًا قوله تعالى: (قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون) [64 التوبة] وقوله تعالى: (قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور) [115 آل عمران] .

-ثم ذكروا موت موسى بعدما صعد إلى جبل نَبُو الذي قبالة أريحا، وأراه الرب جميع الأرض التي أقسم لإبراهيم وإسحاق ويعقوب قائلًا: لنسلك أعطيها.

[وفي الحديث الصحيح الذي يرويه مسلم أخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم أن موسى عند وفاته سأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة، وقد وصف صلى الله عليه وسلم قبره عند الكثيب الأحمر]

ـ ثم قالوا: فمات هناك موسى في أرض مؤاب، ودفن في الجواء مقابل بيت فغور ولم يعرف إنسان قبره إلى اليوم، وكان ابن مئة وعشرين حين مات، ولم تكل عينه ولا ذهبت نضارته ... فبكى بنو إسرائيل عليه ثلاثين يومًا، فكملت أيام بكاء مناحة موسى (34/ 1 - 8) تثنية.

-وقالوا عنه في خاتمة السفر: (ولم يقم بعدُ في بني إسرائيل مثل موسى الذي عرفه الرب وجهًا لوجه) (34/ 10) تثنية.

* ملاحظات عن مبحث موسى:

-لا ذكر في كتابهم لطلب بني إسرائيل من موسى أن يجعل لهم إلها مثل قوم رأوهم عاكفين على أصنام لهم بعد أن جاوز الله بهم البحر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت