فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 365

القسم المقبول واردًا ما أمكن تفسيره ولو بعناء على ضوء غيره من النصوص الواضحات أو أمكن الحمل على سوء الترجمة والله من ولاء القصد.

ولقد لاحظت من خلال تعاملي مع الكتاب أن المترجم يستعمل اللغة العامية في اللهجة الدراجة في بلال الشام نحو وصفهم الله في مواضع كثيرة من كتابهم بأنه طويل الروح! وهي مستعلمة عند أهل القرى في بلادنا يقولونها للصبور أو الحليم ..

وكذا قولهم: لا يطيق الإثم؛ بمعنى لا يحبه لا من عدم الإطاقة أوالقدرة ..

وقولهم عنه سبحانه: أستريح!! من خصمائي؛ أي أتخلص منهم ..

والرب قناني: أي اتخذني ..

وإليك بعض الأمثلة المتنوعة مما مشّيته تأكيدًا لمنهجي هذا في التعامل مع الكتاب، وأمثالها كثير عرضت عنه، لتتأكد بذلك أن همي في هذه الأوراق لم يكن حشد الإساءات والاستكثار بها أو تهويلها وتضخيمها ـ فهي كثيرة ضخمة هائلة بذاتها لا تحتاج إلى تكثير أو تهويل مني أو من غيري ـ بل كان همي في هذه الخلوة دراسة الكتاب لزيادة يقيني وإيماني في ديني وتحقيق براءتي مما سواه، ولإحقاق الحق وإبطال الباطل ..

ولعل البعض يرميني بسبب هذا المنهج الذي سأقدم أمثله منه بالتساهل أو الجدال عن الباطل، فأعوذ بالله أن أكون ممن يجادلون عن الذين يختانون أنفسهم أو أن أكون لهم أوعنهم خصيمًا ..

فليس تساهلي بمعنى الجدال عن الباطل و ترقيعه كلا بل هو على وفق ما بينته لك أنفًا وسترى أن فيما سأورده من طوام في المخالفات البيّنات الواضحات الصارخات ما يغنى عن التعنت في أمثال هذه المواضع:

ـ في تكوين (19/ 16) قالوا عن لوط: (أمسك الرجلان بيده وبيد امرأته وبيد ابنتيه لشفقة الرب عليه وأخرجاه ... )

ـ وفي ملاخي (3/ 17) (وأشفق عليهم كما يشفق الإنسان على ابنه الذي يخدمه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت