-وقد ذكروا هم أيضا في كتابهم في وصف شاول أنه: (شاب حسن، ولم يكن رجل في بني إسرائيل أحسن منه من كتفه فما فوق كان أطول من كل الشعب) (9/ 2) صموئيل الأول. وأيضا (10/ 24 - 25) .
-ثم زادوا وذكروا بأن صموئيل أمر شاول أن يذهب إلى مدينة جبعة حيث سيصادف زمرة من الأنبياء أمامهم رباب ودف وناي وعود وهم يتنبأون! (فيحل عليك روح الرب فتتنبأ معهم!! وتتحول إلى رجل آخر .. ) (10/ 5 - 6) صموئيل الأول ..
-أما قولهم (فيحل عليك روح الرب) فقد تقدم وتكرر أمثاله أما (يتنبأون وتتنبأ معهم) فلا ادري ما يعنون به، هل يقصدون يتعبّدون وتتعبد معهم .. أم أنك تصير نبيًا مثلهم، لكنهم لم يدّعوا أن شاول صار نبيًا على طول قصته!! بل سيذكرون لجوءه إلى عرافة بعد موت صموئيل كما سيأتي ..
-ثم قالوا: (وكان عندما أدار كتفه لكي يذهب عند صموئيل أن الله أعطاه قلبًا آخر) (10/ 9) .
-وذكروا بعد تطويل ومعارك خاضها شاول مع الفلسطينيين أن صموئيل ذكر له (15/ 2 - 3)
أن الرب يأمره أن يحارب ويضرب عماليق، وأنه أوصاه بقوله: (ولا تعف عنهم، بل اقتل رجلا وامرأة طفلا ورضيعًا بقرًا وغنمًا جملًا وحمارًا) هكذا!! وقالوا (15/ 7 - 11) : (وضرب شاول عماليق ... وحرم [1] جميع الشعب بحد السيف وعفا شاول والشعب عن خيار الغنم والبقر وعن كل الجيد ولم يرضوا أن يحرّموها، وكل الأملاك المحتقرة والمهزولة حرَّموها، وكان كلام الرب لصموئيل قائلا: ندمت على أن جعلت شاول ملكًا لأنه رجع من ورائي ولم يقم كلامي) وقد تقدم الكلام على وصفهم الرب سبحانه بالندم فهذا منه .. تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا.
* ولا تنس أنهم ذكروا قبل قليل أن الله اختار شاول ملكًا!! وان الله أعطاه قلبًا آخر.
(1) 1. مصطلح التحريم الذي يستعملونه ويتكرر في معاركهم تعني أباد وأهلك كما فسروه في ملحقهم.