الرب) [تأمل: سليمان لم يحفظ ما أوصى به الرب، ومال قلبه عن الرب واتبع آلهة أخرى!! وإن يكن سليمان كذلك وحاشاه!! فمن من المفترين عليه والمصدّقين بمثل هذا الكذب سيكون حافظا لوصايا الرب!!؟
هذا مع زعمهم أن الله قال لأبيه داود عنه: (هو يبني بيتا لاسمي، وهو يكون لي ابنا، وأنا أكون له أبا وأثبت كرسي ملكه على إسرائيل إلى الأبد) (22/ 10) أخبار الأيام الأول, وانظر أيضا صموئيل ثاني (7/ 14) ، وقد تقدم التعليق على هذا ..
قال الله تعالى في القرآن العظيم: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ) (سورة المائدة:77) .
-فتارة يجعلونه مشركا مغضوبا عليه يتبع آلهة أخرى!! وتارة يجعلونه ابنا لله!! (انتهوا خيرا لكم إنما الله اله واحد سبحانه أن يكون له ولد) (171 النساء) .
إما تفريط وإما غلو وإفراط ولا توسط عندهم, إنما التوسّط عند الأمة الوسط؛ الذين يقولون في سليمان كما قال قرآنهم العظيم: (نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) (سورة ص 30)
وقال تعالى: (وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا .. ) (سورة البقرة 102) .
وقال تعالى: (وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ) (سورة ص 40) .
-وأهم ما في سيرة سليمان عندهم؛ بناؤه للهيكل, فقد ذكروا ذلك؛ ووصفوه بمقاساته وأجزائه وأبنيته وأثاثه وغير ذلك .. كما في أخبار الأيام الثاني (3 و 4) .
-وقد ذكروا أنه بناه في سنه (480) من خروج بني إسرائيل من مصر؛ بعد أربع سنين من حكمه (6/ 1) ملوك الأول.
-وقد زعموا أن سليمان افتتح توليه الملك؛ بقتل أخاه أدونيا الذي أراد لنفسه الملك؛ قبل وفاة أبيهما داود. (2/ 25) ملوك الأول، مع أنهم ذكروا أن سليمان عفا عنه بعد أن ولّاه داود الملك، لكنهم زعموا أن سبب قتله له؛ أن أخاه طلب أبيشج