فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 365

الشونمية امرأة لنفسه (2/ 17 - 25) ملوك الأول. هل تذكرها؟ إنها المدفئة أو الكانون!! التي زعموا أنهم أحضروها لداود لما شاخ كي تضطجع في حضنه فيتدفأ بها!!

فزعموا أن سليمان قتل أخاه لأنه طلبها لنفسه امرأة!! مخافة أن يطلب الملك أيضا بزعمهم. فتأمل كيف يصفون الأنبياء وأبناء الأنبياء، بأنهم يقتل بعضهم بعضا لأجل النساء!! والملك!!

-وذكروا أن سليمان كان له (700) زوجة و (300) من السراري.

* وقد ورد عندنا في الحديث الذي يرويه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قال سليمان لأطوفن الليلة على تسعين امرأة؛ كلهن تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله تعالى؛ فقال له صاحبه: قل إن شاء الله فلم يقل إن شاء الله، فطاف عليهن جميعًا فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل، وأيم الله الذي نفسي بيده، لو قال إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله أجمعون) . وعلى هذا الحديث حمل المفسرون قول الله تعالى: (ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب) [34 ص] وما عدا ذلك فحكايات وإسرائيليات لا معول عليها، ولا أصل لها مسند وصحيح.

-فموضوع أن سليمان كان له نساء عديدات مذكور عندنا، وفي رواية قال: (لأطوفن بمائة امرأة .. )

ولكن تأمل كيف كرّم ديننا سليمان؛ فذكر أن استكثار سليمان من النساء إنما كان لكي يلدن له أولادا يصيرون فرسانًا يجاهدون في سبيل الله.

-أما هم فجعلوا ذلك حبّا وميلا للنساء حتى تابعهن بزعمهم على أصنامهن وشركهن، وعمل لآلهتهن مرتفعات، بناها متابعة لسواد عيون نسائه.، فذكروا في ملوك الأول (11/ 1 - 12) أن سليمان أحبّ نساء غريبة كثيرة، منهن ابنت فرعون وأخريات مؤابيات وعمّونيات وأدوميات وغيرهن من الأمم الذين نهاهم الله أن يدخلوهم إليهم؛ لئلا يميلوا قلوبهم وراء آلهتهم!! [يعني أنهن كن مشركات] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت