-اسمه في كتابهم (يونان بن أمِتَّاي) (1/ 1) يونان
-وقد ذكروا أنه نبي في ملوك الثاني (14/ 25)
-وذكروا أن الله قال له (1/ 1 - 3) يونان: (قم اذهب إلى نينوى .. وناد عليها لأنه قد صعد شرهم أمامي، فقام يونان ليهرب إلى ترشيش من وجه الرب) فعندهم كما ترى أنه هرب مباشرة إلى بلد اسمها ترشيش؛ هربا من وجه الرب، ولم يستجب لأمر الله بالذهاب إلى نينوى!
-ثم ذكروا أنه نزل إلى يافا بدلا من أن يذهب إلى نينوى، وفي يافا وجد سفينة ذاهبة إلى ترشيش فركبها.
-فأرسل الرب ريحا شديدة وكادت السفينة تنكسر، فالقوا بالأمتعة في البحر ليخفّفوا عن السفينة (1/ 4 - 7) يونان .. وقالوا: (هلم نلقي قرعة لنعرف بسبب هذه البلية) فألقوا القرعة فوقعت على يونان ..
فالقرعة إذن عندهم كانت لتحديد من كان سبب البلية، وهي هيجان البحر .. لذلك بعد أن سألوا يونان عن خبره وأخبرهم أنه عبراني، وعرّفهم أنه هارب من وجه الرب، ذكروا أنه هو الذي طلب أن يُطرح في البحر!! وليس القرعة كانت سببا في ذلك، فقال بزعمهم: (خذوني واطرحوني في البحر فيسكن لأنني عالم أنه بسببي هذا النوء العظيم عليكم) ! وذكروا أن الرجال لم يرغبوا لم بذلك، ولا أحبوا طرحه في البحر بل حاولوا التجديف ليرجعوا السفينة إلى البر فلم يقدروا لان البحر ازداد اضطرابا .. ثم طرحوه في البحر فسكن البحر عن هيجانه، وأنهم كانوا متحرّجين من أن يكون عليهم دما بريئا فذبحوا ذبيحة للرب ونذروا نذورا (1/ 8 - 16) يونان.
-ثم ذكروا أن حوتا ابتلع يونان فمكث في بطنه ثلاثة أيام وثلاث ليال (1/ 17) وأنه صلى إلى الرب في جوف الحوت، وساقوا صلاته وفيها: (طرحتني في العمق في قلب البحار فأحاط بي نهر .... أحاط بي غمر التفت عشب البحر برأسي نزلت إلى أسافل الجبال مغاليق الأرض عليّ إلى الأبد ... ) الخ (20/ 1 - 9) يونان ..
-ولم يوردا في صلاته أهم وأعظم ما توسّل به إلى الله في تلك الظلمات؛ وهو التوحيد والافتقار إلى الله بالاعتراف بظلم النفس؛ كما جاء في القرآن العظيم: (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) (سورة الأنبياء: 87)
-ثم ذكروا (2/ 10) أن الرب أمر الحوت فقذف يونان إلى البر.