فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 365

حفاظا على سمعة أبيها وهيبته من أن تدنس!! تأمل! مع هذا كله فقد رضوا وسمحت لهم نفوسهم الدنسه؛ أن يدنسوا بهذه الفاحشة ويرموا بها ويفتروها على خيرة أنبياء الله وأولادهم و بناتهم وبيوتهم!!

ـ كما تقدم مع نبي الله لوط و ابنتيه حيث زعموا أنه أنجب منهما ذرية من الزنى.

ـ ويهوذا بن يعقوب و كنته ثامار التي زعموا أنه أنجب من زناه بها ذرية؛ كان منها داوود و سليمان!!

وهذان المثالان من أخبث الأمثلة؛ إذ هي بزعمهم زنى بالمحارم.

-وابنة يعقوب دينه جعلوا مشركا أغلف يزني بها.

-وداود جعلوه يخون أخلص الناس إليه وهو أوريا؛ و يزنى بزوجته بششبع وتحبل منه.

-وابن داود أمنون جعلوه يزنى بأخته ثامار، وهذا زنى محارم أيضا.

إلى غير ذلك مما تقدم ..

فهم يستعظمون أن تزني ابنة كاهن؛ ويجعلون عقوبتها التحريق بالنار لأن في ذلك تدنيس لأبيها الكاهن .. ! ثم يتساهلون في نسبة هذا التدنيس و يرتضونه لخيرة الأنبياء وبيوتاتهم .. ! فلعنة الله على الظالمين.

والعجيب أنهم قالوا في أمثال (18/ 5) (المتكلم بالأكاذيب لا ينجو) ، وفيه (18/ 9) (المتكلم بالأكاذيب يهلك) .. أهلككم الله.

* و المطالع لأسلوبهم على مدى كتابهم هذا يجد أن لوثة الزنى و التمثيل به متشعبة عندهم وكثيرة ومتأصلة وكأنها انعكاس لأخلاقهم وألفاظهم وواقع مجتمعاتهم، فهم مغرمون بتكرار ذكره و إلصاقه بمن يحلو لهم، والتمثيل به حتى في الكلام المنسوب إلى الله .. وهاك أمثلة من هذه اللوثه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت