السلاف بالخمر الجيّدة، ففيه أن الله بزعمهم يشبه نسل يعقوب ويهوذا بالخمر الجيدة التي تخرج من العنقود، ويحفظهم كما يحافظ الناس على العنقود لأجل ما فيه من الخمر!!
ـ وفي مراثي أرميا (1/ 15) (داس السيد العذراء بنت يهوذا معصرة) والمقصود بالسيد: الله، فهم يشبهون عقاب الله لأورشليم؛ بدوس عاصر الخمر للعنب!! فسحقا سحقا ..
-وفي أمثال (9/ 5 - 6) ذكروا أن الحكمة مزجت خمرها ... (وقالت: هلموا كلوا طعامي، واشربوا من الخمر التي مزجتها، اتركوا الجهالات فتحيوا وسيروا في طريق الفهم) !!
فأي فهم هذا الذي سيسيرون في طريقه ما دامت حكمتهم كالخمر؟! ألم يقولوا في الأمثال نفسها كما تقدم أن الخمر والمسكر من يترنح بهما فليس بحكيم؟! (20/ 1) أمثال.
-ومع هذا ففي نشيد الإنشاد دعوات لشرب الخمر وتشبيهات غزلية بها.
من ذلك (5/ 1) ( .. اشربوا واسكروا أيها الأحباب .. ) !!
-وفيه (8/ 1 - 3) تقول العروس للعريس: (ليتك كأخ لي الراضع ثدي أمي فأجدك في الخارج وأقبّلك فلا يخزونني، وأقودك وأدخلك بيت أمي .. فأسقيك من الخمر الممزوجة من سلاف رمّاني، شماله تحت رأسي ويمينه تعانقني) وسلاف رماّني تعني: خمر أثدائها.
-وفي نشيد الإنشاد أيضا بعد أن وصف العريس دوائر فخذي العروس وسرّتها وثدياهاّّّ!! قال (7/ 9) : (وحنكك كأجود الخمر) .