فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 365

-وفي إشعياء (62/ 8 - 9) ذكروا مما وعد الله به أورشليم (إني لا أدفع بعد قمحك مأكلا لأعدائك، ولا يشرب بنو الغرباء خمرك التي تعبت فيها، بل يأكله الذين جنوه ويسبحون الرب، ويشربه جامعوه في ديار قدسي) !

-وفي يوئيل (2/ 19) قالوا: (ويجيب الرب ويقول لشعبه ها أنذا مرسل لكم قمحا ومسطارا وزيتا لتشبعوا منها) .

وتكرر كثيرا في كتابهم أن مما يتبرعون به للكهنة القائمين على بيت الرب عندهم من التقدمات؛ المسطار، انظر مثلا (31/ 5) أخبارالأول.

*وأيضا فرغم ما تقدم من ذم للخمر عندهم ونجاستها، فهم لا يستحيون من التمثيل بالخمر في حق الله تبارك وتعالى ..

-انظر إرميا (25/ 15 - 17) (لأنه هكذا قال لي الرب إله إسرائيل: خذ كأس خمر هذا السخط من يدي، واسق جميع الشعوب الذين أرسلك إليهم إياها .. وأخذت الكأس من يد الرب وسقيت كل الشعوب الذين أرسلني الرب إليهم) .

-وفي مزمور (75/ 8) وقالوا: (في يد الرب كأسا وخمرها مختمرة ملآنة شرابا ممزوجا، وهو يسكب منها، لكن عكرها يمصه يشربه كل أشرار الأرض) .

-وفي إرميا (51/ 7) (بابل كأس ذهب بيد الرب تسكر كل الأرض من خمرها شربت الشعوب) .

-وفي إشَعْيَاء (25/ 6) (ويصنع رب الجنود لجميع الشعوب وليمة سمائن وليمة خمر على دردي [1] سمائن ممخة [2] دردي مصفى) .

-وفي إشَعْيَاء أيضا (65/ 8 - 9) (هكذا يقول الرب كما أن السلاف يوجد في العنقود، فيقول قائل لا تهلكه لأن فيه بركة!! هكذا أعمل لأجل عبيدي حتى لا أهلك الكل، بل أخرج من يعقوب نسلا ومن يهوذا وارثا لجبالي فيرثها مختاري) وقد فسّروا

(1) الدرديّ: فسروها بالعكر الراسب أسفل الخمر.

(2) الممخة: الدسمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت