فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 365

الأساليب النادرة المتميزة في خطاب الرب ودعائه عندهم، فقد رأيت كيف هو غالب خطابهم، وما نسبوه للرسل من ذلك ..

-في هوشع (6/ 6) منسوب إلى الرب (إني أريد رحمة لا ذبيحة، ومعرفة الله أكثر من محروقاته) ومقصودهم بالمحروقات القرابين ...

* وهذا بمعنى قول الله تعالى عن الهدي والأضاحي في القرآن العظيم: (لن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ(37 ) ) الحج.

ـ وفي صموئيل الأول (16/ 7) (لأنه ليس كما ينظر الإنسان ,لأن الإنسان ينظر إلى العينين وأما الرب فإنه ينظر إلى القلب) .

* وفي الحديث الذي يرويه مسلم عن أبي هريرة قال؛ قال رسول الله صلى الله غليه وسلم: (إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم) وهو لاشك أحسن وأكمل؛ للتأكد فيه على أهمية العمل إضافة إلى صلاح القلب، أما القلب وحده دون العمل فهو نهج المرجئة والمفرّطين ...

ـ وفي أمثال (3/ 5 - 6) (توكل على الرب بكل قلبك وعلى فهمك لا تعتمد في كل طرقك، إعرفه وهو يقوّم سبلك)

-وفيه أيضا (16/ 20) (ومن يتكل على الرب فطوبى له)

*وفي القران العظيم: (ومن يتوكل على الله فهو حسبه) .

-وفي أمثال (28/ 14) (طوبى للإنسان المتقي دائما، أما المقسّي قلبه فيسقط في الشر)

ـ وفي مزمور (12/ 1) (طوبى للرجل المتقي الرب)

ـ وفي أمثال (12/ 13) (أما الصّدّيق فيخرج من الضيق)

*وفي القران العظيم: (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت