-وفي إشعياء (34/ 4) : (ويفنى كل جند السماوات وتلتف السماوات كدَرْج وكل جندها [1] ينتثر كانتثار الورق من الكرمة والسّقاط من التينة) ، والدَرْج كما قالوا في ملحقهم: جلد رقيق كان يكتب عليه.
*وفي القرآن العظيم: (يوم نطوي السماء كطي السجلّ للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدًا علينا أنا كنا فاعلين) (104) الأنبياء.
وفي سورة الإنفطار: (إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ(1) وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ (2) وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ (3) وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (4) عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ (5 ) ) .
-في أمثال (26/ 27) (من يحفر حفرة يسقط فيها ومن يدحرج حجرًا يرجع عليه) .
-وفي جامعه (10/ 8) (من يحفر هوة يقع فيها) .
*وفي القرآن العظيم: (ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله) [43 فاطر]
وفي سورة يونس: (يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم .. ) .
ـ وفي إرميا (23/ 28) (ما للتين مع الحنطة؟ يقول الرب) وردت في سياق إنكار خلط الصادق الكاذب ..
*وفي القرآن العظيم آيات كثيرة تنكر مساواة وخلط الصالح بالطالح والمؤمن بالمجرم والصادق بالكاذب والعالم بالجاهل ونحوه .. قال الله تعالى: (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب) [9 الزمر] .
وقال تعالى: (أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون) [35 - 36 سورة ن] .
(1) المراد بجند السماوات هنا: الكواكب والنجوم كما تقدم.