فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 365

-وفي أمثال (31/ 10) (امرأة فاضلة من يجدها؟ لأن ثمنها يفوق اللآلئ) [أقول: عندكم بالطبع اليوم لا توجد] ثم ذكروا شيئًا من أوصاف المرأة الفاضلة وركزوا على خدمتها لأهل بيتها؛ فذكروا من ذلك أنها تقوم إذا الليل بعد، وتعطي أكلا لأهل بيتها وفريضة لفتياتها .. ) وذكروا عملها بالمغزل وأنها بذلك تلبس حللا لأهل بيتها، وتراقب أهل بيتها وتبيع ما تغزل وأشياء أخرى ... وكله مدح لربة البيت القائمة بشؤون بيتها وأولادها وزوجها ونحوه؛ وهي أدبيات قديمة أمست عندهم بالية ومعطلة اليوم؛ ولكنهم كما ترى يعترفون بحسنها ويمدحونها؛ ومع ذلك فهم يروّجون اليوم في بلاد المسلمين أن ذلك سحق للمرأة واضطهاد ومهانة وبخس لحقوقها؛ كي يخرجوها من بيتها إلى الشارع ويفسدوها ويدمروا بيتها، وذلك حسدا من عند أنفسهم حين يرون تلك الآداب عند نساء المسلمين ويفتقدونه بين نسائهم هم!

-وفي أمثال (17/ 1) (لقمة يابسة ومعها سلامة خير من بيت ملآن ذبائح مع خصام) .

-وفي جامعه (7/ 5) (سمع الانتهار من الحكيم خير للإنسان من سمع غناء الجهّال)

-وفي أمثال العامة عندنا: (الذي يبكّيك ويبكي عليك، خير من الذي يضحّك ويضحك عليك)

-وفي جامعه (4/ 12) (الخيط المثلوث لا ينقطع سريعًا) .

-وفي أمثال (27/ 17) (الحديد بالحديد يُحدّد)

-وفي خروج (21/ 23 - 25) (إن حصلت أذية تعطى نفسًا بنفس وعينًا بعين وسنًا بسن ويدًا بيد ورجلًا برجل وكيًا بكيّ وجرحا بجرح ... ) .

-وقد قال الله تعالى واصفا التوراة في القرآن العظيم: (وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص) [45 المائدة]

-وفي تثنية (12/ 1 - 3) (في الأرض التي أعطاك الرب ... تخرّبون جميع الأماكن حيث عبدت الأمم التي ترثونها آلهتها .. وتهدمون مذابحهم وتكسّرون أنصابهم وتحرقون سواريهم بالنار، وتقطعون تماثيل آلهتهم وتمحون اسمهم من ذلك المكان .. ) تأمل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت